لا اله الا الله



تي في قران

TvQuran

حسبي الله


حـســـبي الله ونـــــعم الوكيل ***  سبحان الله وبحمده ***ما شاء الله تبارك الله *** لا قوة إلا بالله

اية الكرسي


اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255(

الساعة

فيس

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخر

بين بداية القرن ونهايته:

بين بداية القرن ونهايته:
كانت الحالة الدينية السياسية الشيعية في بداية هذا القرن الميلادي حالة منكمشة إلى حد ما، وكان هناك تهميش واضح للشيعة باعتبارهم "طائفة"، وكان ذلك التهميش الذي عاناه "جبل عامل" والشيعة عامة
خلال فترة الانتداب على لبنان، وفترة بناء الدولة والاستقلال حال دون احتلال مواقع في الدولة تسمح أو تدفع بالمشاركة في سباق ادعاء رموز تاريخية مؤسسة لها من الطائفة الشيعية(37).
وعلى مستوى الحالة الدينية، فقد ضعف دور العلماء وعزف الشيعة اللبنانيون عن العمامة ـ أي طـلـب الـعـلــم الشـيـعي الديني ـ وانزوى المسجد، وقد شهد أحدهم على هذا الواقع فقال: فهذه القرى العاملية لا تـذكــــــــر اسم الله ـ تعالى ـ في ليل ولا نهار، برغم سخاء المهاجرين على بناء المساجد وكان يوجد وقـتـهــا 1920 ـ 1930م ما يزيد على الأربعمائة مسجد بين مسجد كبير وصغير (38).
وتـزامـنــت هذه الحالة الرثة والهامشية مع تغيرات عالمية ضخمة، فكان سقوط الخلافة العثمانية، وبدايات الدعوة إلى القومية العربية عقب الدعوة الطورانية التركية، والحرب العالمية الأولى، ثم كانت الدولة البهلوية "العلمانية" وكانت هذه الظروف وغيرها مجتمعة أدت إلى أن كانت بدايات النهضة الحديثة للشيعة الإمامية التي انتهت في 1979م، بقيام الجمهورية الإسلامية ورغبة في قيام جمهوريات أخرى على غرار المثال الأم.
وبين هــــذه النهضة في بداية القرن وقيام الدولة وسعيها إلى إنشاء دول أخرى، خاصة في لبنان كـانـت هـنــاك جهود كبيرة لذلك، وكان "حزب الله" مرحلة من مراحل ينبغي أن نقف عليها.
أما كيف كانت بدايات النهضة السياسية والدينية الشيعية اللبنانية على يد موسى الصدر وفضل الله وغيرهما؟ وكيف أصبحت "الطائفة" الشيعية رقماً مهماً في الحسابات اللبنانية؟ وكـيــف صنعوا "قوافل الانتحاريين"؟ فهذا وغيره موضوع حديثنا في الحلقة القادمة ـ إن شاء الله ـ .

الهوامش :-

(37) انظر: د. وجيه كوثراني، مصدر سابق، ص 79.
(38) دولة حزب الله، ص 177.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار من جميع الدول

free counters
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

عدد الزوار

;