لا اله الا الله



تي في قران

TvQuran

حسبي الله


حـســـبي الله ونـــــعم الوكيل ***  سبحان الله وبحمده ***ما شاء الله تبارك الله *** لا قوة إلا بالله

اية الكرسي


اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255(

الساعة

فيس

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخر

مُجبر .. لا بطل:

مُجبر .. لا بطل:
رسم الظهور العلني لحزب الله خطاً فاصلاً جديداً من وجهة نظر سورية، وكان هذا التطور إشكالياً؛ فمن ناحية شكلت العناصر الراديكالية الموالية لإيران ذراعاً فعالاً للنشاط بالوكالة ضــــد "إسرائيل" والولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى فإن المناداة بجمهورية إسلامية في لبنـان وإخضاع إرادة "حزب الله" لأوامر طهران الروحية والسياسية، كل ذلك كان يشكل تناقضاً مباشراً بشكل محتمل مع المصالح السورية الوطيدة.
كـــان نـجــاح إيران ـ حزب الله في منع سورية من تنفيذ سياستها في لبنان بمثابة رسالة خطيرة بخـصوص السلطة النسبية لكل عنصر فاعل على الساحة اللبنانية؛ فقد كان الدافع السوري قوياً أيـضــــاً لـرســـم حدود ثابتة ومفهومة بشكل متبادل لهذه السلطة في أعقاب الحملة المشتركة لعامي 1983م ـ 1984م؛ إذ لـم يُـبــد تحـمُّــــل سورية لنشاط حزب الله المعادي لـ "إسرائيل" في جنوب لبنان أي تغير في هذه الفترة، وظـل بـــدون انتقـاص حتى الـيـوم، إن تحدي حزب الله للهيمنة السورية بين الشيعة في لبنان يتجاوز الخلافــــــات العمـلـيـاتية حول الفلسطينيين والحرب في الجنوب، ومن الممكن أن يضرب في عمق النفوذ والهيبة للسوريين بالذات.
فسورية لـم تـكـــن مستعدة للوقوف مكتوفة الأيدي في حين كانت قوة "حزب الله" ونفوذه يتوسعان في لبنان، وهذا أدى في شباط 1987م إلى أن اصطدمت القوات السورية مباشرة مع "حزب الله" في ضاحية بيروت الجنوبية.
إن السيطرة السورية في لبنان، ومقدرتها على منع أية تحركات إيرانية ذات شأن في هذه الساحة من المكانة التي تجعل أي تحدٍ مباشر لمصالح سورية الحيوية من قِبَلِ "حزب الله" أو إيران لن يؤدي إلى أي مكسب إيجابي لإيران.
في الواقع: إن الفقدان المحتمل لحرية الوصول إلى الشيعة اللبنانيين يمكن أن يكون رادعاً لأي دور تخريبي إيـرانــي، إضــــافــة إلى كونه حافزاً كبيراً بالنسبة لإيران على تشجيع "حزب الله" على التقيد بقوانين التحالف.
وعلى هذا فقد تحاشى "حزب الله" مهـمـا كلفه الأمر وغلا الثمن ـ تحاشى الخلاف المعلن مع السياسة السورية، بل سعى إلى مزاوجــــة ولاءيه: الخميني الإيراني ـ من وجه أول ـ والسوري ـ من وجه ثان ـ من غير انفصال. فـالـــولاء الخميني هو مصدر التحزب والداعي إليه ومنشئ هذه الجماعة على الصورة
التي هي عـلـيـهـا؛ وعلى هذا الولاء مرجع تماسك الحزب، وتَدِينُ المنظمة الخمينية إلى ولائها هذا بنـهـجـهـــــــا وطريقتها التي ميزتها عن غيـرهــا، وتدين للدولة الخمينية بالإعداد والتجهيز والعتاد والـمـــوارد والملجأ والحماية و"الذراع الطويلة".
أما الولاء الـســــوري فهو شرط بقاء الجهاز الخميني المادي "بقاءاً مادياً" بلبنان واستمراره على خطته ونـهـجـــــــه، وهو بهذا الاستمرار مسوَّغٌ دوره. وفي ظلال الولاءين: الخميني والسوري ووفاقهما وتنسيقهما وعقدهما لم يكن على "حزب الله" إلا المضي في مقاتلة الدولة العبرية، والتمتع بامتيازات سياسية تحول دون استقرار الدولة اللبنانية؛ وعلى هذا فاليد العليا: معنيً ومورداً هـي لإيران، والـيد الـعـلـيا: سياسة وشرطاً مادياً هي لسورية، ويسعُ "حزب الله" البقاء وهـو يخدم سيدين لا سيداً واحداً!!(25).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار من جميع الدول

free counters
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

عدد الزوار

;