لا اله الا الله



تي في قران

TvQuran

حسبي الله


حـســـبي الله ونـــــعم الوكيل ***  سبحان الله وبحمده ***ما شاء الله تبارك الله *** لا قوة إلا بالله

اية الكرسي


اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255(

الساعة

فيس

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخر

حقيقة النجاح العسكري:

حقيقة النجاح العسكري:
عـلى الجانب العسكري الذي برز من خلاله نشاط حزب الله، فمن الواضح اليوم لكل ذي عـقـل ـ أو على الأقل يجب أن يكون واضحاً ـ أنه في حرب العصابات التي تدور اليوم في جـنـــوب لبنان لا توجد فرصة للانتصار بالنسبة للإسرائيليين؛ وذلك لعدة اعتبارات:
أولاً: أنه لم يتغلب مطلقاً بأي شكل من الأشكال في العالم جيش نظامي على مقاتلي حرب عصابات.
ثانياً: أن "حزب الله" يعرف الميدان والمنطقة أفضل من جنود "إسرائيل" وأفضل من جيش نظامي بعتاده وإعداده.
ثالثاً: أن أتباع "حزب الله" يعملون في أوساط سكان متعاطفين معهم ويمنحونهم مزايا كثيرة ـ كما سبق الإشارة إليها ابتداءاً ـ.
رابعاً: أن جـيــش جـنــوب لبنان تحول من جيش أجير ـ الذي كان من المفروض أن يقوم بالعمل الذي يقوم به الـجـيـش الإســــرائيلي ـ إلى أداة مكسورة هشة، والتي بدون حماية "إسرائيل" وحضورها فإنه يصبح بدون فائدة.
خامساً: أن الوجود الجسدي على أرض لـبـنــان يحول "حزب الله" من تنظيم إرهابي إلى مقاتلين من أجل الحرية وشرعيين في أعين العالم، وبذلك تُخلى مسؤولية لبنان وسورية من الدم المسفوك(33).
كذلك فإن جزءاً كبيراً من الذين يخدمون في جهاز أمن جيش جنوب لبنان الذي تستخدمه "إســـــرائـيـل" هم من الدروز والشيعة سكان الحزام الأمني، ولقد مارس حزب الله معهم أساليب مخـتـلـفــة ليجندهم، وفي الوقت ذاته هناك افتراض بأن الدروز في جهاز الأمن لا يرون أن هناك أي مـشـكـلــــــة في إطلاع أعضاء الحزب التقدمي الاشتراكي ـ التابع لوليد جنبلاط ـ على المعلومات التي لديهم، وهؤلاء يتعاونون مع حزب الله(34).
إن القليل فقط ينتبه إلى أنه في الـعــــام الأخــيـر طرأ انخفاض في عدد قتلى جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان. وبصفة عامة فإن مـــــــن الممكن القول بأنه في أربعة مجالات أساسية لم ينجح حزب الله حتى اليوم في تحقيق أهدافه: فهو لم يحتل حتى اليوم موقعاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، ولم ينهر بسببه جيشُ جـنـــوب لبنان على الرغم من أن ذلك يمثل هدفاً أساساً لحزب الله، وعلى الرغم من جهود "حــــزب الله" فلم ينجح التنظيم في اختطاف جنود لجيش الدفاع الإسرائيلي ورغم كل محاولات "حــزب الله" فإنه لم تسقط حتـى اليــوم طائـرة هليوكوبتر واحدة أو طائرة للسلاح الجوي الإسرائيلي(35).
ولقد أعلن زعماء "حزب الله" في الماضي أنهم سيواصلون محاربة "إسرائيل" حتى (تحرير الـقــدس)، ولـكـنهم قالوا مرات كثيرة ما هو عكس ذلك، أي أن هدفهم هو تحرير الأرض اللبنانية، وليس من شأنهم مواصلة العمل ضد "إسرائيل" بعد تحقيق هذا الهدف.
من الناحية الـعـمـلـيـــة، وعلى النقيض من المنظمات الفسلطينية التي حاربت "إسرائيل" نفسها، تجد أن حـــــزب الله لم يبادر أبداً بعمل ضد أراضي "إسرائيل" المحتلة قبل 5 يونيو (حزيران) عام 1967م، وقـصــر هذا النشاط على الأراضي اللبنانية التي احتلت بعد ذلك التاريخ. ورغم أن مقاتلي حزب الله قد وصلوا عدة مرات إلى خط الحدود، إلا أنهم لم يتسللوا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكان يمكنهم أن يفعلوا ذلك بدون شك(36).
وهكذا نرى أن النجاحات التي يدندن حـولـهــا حزب الله لم تكن على مستوى لائق بهذا الزخم الضخم من الضجيج الإعلامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار من جميع الدول

free counters
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

عدد الزوار

;